سوق توزر: اكتظاظ ورائحة رمضان تفوح في كل مكان
حل شهر رمضان هذه السنة في ظروف استثنائية بسبب تفشي فيروس كورونا، ورغم الحجر الصحي المفروض لم يتردد اهالي توزر كعادتهم في الذهاب الى السوق وممارسة حياتهم اليومية.
وتشهد السوق المركزية بتوزر نشاطا كبيرا حيث يقبل اهالي الجريد على التزود من سوق الحشيش خاصة في الصباح، أين تباع الخضر والغلال بأسوام زهيدة وبالأخصّ "السلق والمعدنوس والكرافس وفلفل توزر والنبق والفرماس وموز العربي والليم البلدي".
ولا يغيب على سوق توزر التمور بانواعها من دقلة النور والسيش وبوفقوس وتكرمست وعليق والكنتة...
وكالمعتاد خلال رمضان تشهد السوق اقبالا كبيرا على اقتناء الفول و"لحم الراس المفور" وخبز طابونة والملسوقة.
كما يزدهر بيع "القطران" الذي له فوائد صحية عديدة وطعم ذو نكهة مميزة. العبود كذلك لا يغيب في سوق توزر وهو خليط من عدة حشائش يتناوله اهالي الجريد عند السحور .
وتتعالى اصوات الباعة "لاقمي لاقمينا..ولد امي حليمة"و"خبز طابونة سخونة"، أصوات ممزوجة بروح الدعابة التي يتميز بها اهالي الجريد.
وأمام الإقبال الكبير على السوق وتفاديا للإكتظاظ خاصة في ظل تفشي فيروس كورونا، قامت البلدية برسم بيانات على الطريق لتحديد الوقفو بين المشترين وتكثيف حملات المراقبة الاقتصادية الى جانب تقديم الكمامات من قبل ناشطي مجتمع مدني وتنسيقىة مجابهة الكورونا للباعة.



*هناء كروس*